وفقا لما أفادته وكالة أنباء أهل البيت (ع) الدولية ــ أبنا ــ أُقيم حفل تأبين لذكرى 168 طالبًا شهيدًا من مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب، جنوب إيران، في الجامعة الوطنية المستقلة في نيكاراغوا، بحضور طلاب وأساتذة جامعيين وأعضاء في الجمعية الوطنية النيكاراغوية وسفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
تزامن الحفل مع مرور 168 يومًا على الهجوم على مدرسة شجرة طيبة الابتدائية في ميناب.
شارك في الفعالية أكثر من 250 طالبًا وعضوًا من أعضاء هيئة التدريس وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية بين نيكاراغوا وإيران.
شرح رامين زارع، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى نيكاراغوا، أبعاد العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على وحدة الأراضي الإيرانية، وقال إن هذا الحادث ليس مجرد مأساة إنسانية، بل هو اختبار خطير لمصداقية القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
لم يكن حادث ميناب مجرد هجوم على مبنى مدرسة؛ وأضاف أن ذلك يشكل انتهاكًا للأطر القانونية الدولية وتقصيرًا من جانب المنظمات الدولية في أداء واجبها بحماية المدنيين.
وتابع: "لسنا بصدد الانتقام، بل نطالب بالمساءلة. لا ندعو إلى الفوضى، بل إلى تطبيق القانون والعدالة. نرفض تطبيع العدوان، وندعو بدلًا من ذلك إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني".
لا يمكن تحقيق السلام الحقيقي إلا عندما يُقابل العدوان بالعواقب، وعندما لا تُفلت الجرائم من العقاب، وعندما تُحترم حقوق الضحايا احترامًا كاملًا، وعندما تُصان المعايير القانونية الدولية عالميًا ودون تحيز.
تعليقك